الطبوبي: بعد الفشل المسجل سياسيا واقتصاديا بدأ منسوب الشعبوية والوعود الزائفة يرتفع وهو ما يؤخر تأجيل العدالة الاجتماعية

قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي اليوم الأحد 3 نوفمبر 2019 أن “هناك توجها ليبراليا وسياسيا يسعى لتحجيم دور المنظمة النقابية عبر استهدافها وتشويهها”.

وأضاف في كلمة افتتاح المنتدى النقابي الأول: الاتحاد وتحديات التجديد النقابي اليوم نشرت صفحة الاتحاد على موقع “فايسبوك” تغطية مصوّرة لها: “هناك غول يسعى لاستهداف الاتحاد مستغلا بعض الأخطاء والثغرات، لذلك وجب تحصين بيتنا من الداخل وترتيبه وفق نظرة تزاوج بين حفاظه على الممارسة الجماعية والديمقراطية وسلوك نقابي جدّي ومسؤول”.

وتابع: “علينا البحث في مقاربات للتعاطي مع عديد المسائل المستجدة. إنها مرحلة تستدعي منا تعميق النظر في شأن راهن البلاد ومستقبلها”. وأضاف: “المنتدى مناسبة لاستعراض مجمل التحديات المتعاظمة التي تواجه البلاد وللعمل على إقرار السبل الكفيلة بمجابهة تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتفاقم المديونية وارتفاع نسبة التضخم وانحدار قيمة العملة الوطنية ومواجهة تحدّيات البطالة وتدنّي الاستثمار ونزيف غلق المؤسسات أو هجرتها إلى بلدان أخرى وتردّي الأوضاع البيئية والثقافية والتعليمية”.

ولفت الى انه امام تونس تحديات منها استكمال المسار الديمقراطي عبر إرساء المحكمة الدستورية وتجديد أو إرساء بقية الهيئات الدستورية متابعا بالقول: “دعونا إلى الإسراع بتشكيل الحكومة وإعداد برنامج إنقاذ البلاد اقتصاديا وإقرار الإصلاحات الضرورية في التشاركية والحوار الاجتماعي المسؤول فبعد الفشل المسجل سياسيا واقتصاديا الذي خلف تنامي المديونية واتساع دائرة الفقر بدأ منسوب الشعبوية والوعود الزائفة يرتفع وهو ما يؤخر تأجيل العدالة الاجتماعية”.

مقالات مرتبطة