النقابات تطالب بانقاذ المجمع الكيميائي الونسي من افلاس محقق

افاد اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 كاتب عام الجامعة للنفط والمواد الكيمائية بالاتحاد العام التونسي للشغل البرني خميلة بان كمية الفسفاط التي تصل الى المجمع الكيمائي التونسي من مختلف وحدات شركة فسفاط قفصة لا تسمح حاليا بتشغيل كافة طاقته و يقتصر عمله فقط على نحو 30% من قدراته وهو ما يضطره الى الاخلال بالتزاماته تجاه حرفائه في تونس والخارج. ودعا البرني خميلة الى ضرورة الاسراع بالتدخل لانقاذ هذه المؤسسة من وضعيتها المالية الصعبة.

و من المرجح أن يسجل المجمع الكيميائي التونسي خسارة مالية تناهز 160 مليون دينار خلال السنة الحالية، وفق ما كشف عنه المدير العام عبد الرزاق الوناسي الذي ارجع هذا العجز أساسا الى تحمل المجمع لما يناهز 75 مليون دينار سنويا لفائدة عمال شركات البيئة والغراسة والبستنة.

كما اوضح المدير العام أن تراجع الانتاج نتيجة التحركات الاجتماعية و الاضرابات و ايقاف العمل قد ساهم في تدهور الوضعية وأكد على اهمبة ارساء استراتيجية جديدة لتجاوز هذا العجز ترتكز على التوجه للتصدير نحو الأسواق المجاورة لتقليص كلفة النقل.

يذكر ان النتائج المالية للمجمع نزلت من 200 مليون دينار قبل احداث 2011 إلى معدل سلبي يقدر بـ 80 مليون دينار. و تآكل فائض الخزينة من 900 مليون دينار إلى الصفر حاليا. كما تنامت الديون المتخلدة بذمة المجمع تجاه شركة فسفاط قفصة إلى ما قيمتة 380 مليون دينار متوقع مع نهاية 2019.

وباعتبار النتائج السلبية المذكورة سابقا فان مجموع الخسائر في الفترة المتراوحة بين 2012 و 2018 بلغ 610 مليون دينار. كل هذه التطورات السلبية أدت إلى خطر عدم قدرة المجمع على الإيفاء بتعهداته المالية بالعملة المضمونة من طرف الدولة والتي تقدر بـ 20 مليون دولار سنويا.

و تبرز البيانات المالية ان المجمع كان يسجل بين 1995 و 2010 أرباحا متراكمة تقدر ب451 مليون دينار. ونزلت الى 40 مليون دينار سنة 2011 وانطلاقا من 2012 أصبحت كل النتائج سلبية.

مقالات مرتبطة