حملات تطوعية لنقل مساندي قيس سعيد نحو ولاياتهم للانتخاب

تشهد تونس يوم الأحد القادم الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، في ظل اشتداد المنافسة بين المرشّح الأوّل قيس سعيد والمرشّح المفرج عنه نبيل القروي، في وقت أعلنت فيه عديد الأطراف اصطفافها وراء قيس سعيد بينما هنالك أصوات سياسية خافتة تدعم القروي.
وفي ظلّ التزام قيس سعيد بعدم القيام بحملة انتخابية أو كما يسميها هو حملة تفسيرية فإنّ عديد النشطاء استأنفوا نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي للتسويق لسعيد خاصة بعد الإفراج عن نبيل القروي.
ومنذ الاعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات التشريعية وصدور قرار الإفراج عن نبيل القروي عادت عديد الصفحات والمجموعات على شبكة التواصل الاجتماعي فايس بوك للتسويق بقوّة لقيس سعيد.
وبرزت خاصة تدوينات من بعض المتطوعين الذين عبّروا عن استعدادهم لنقل الطلبة والناخبين الموجودين في العاصمة او أماكن اخرى إلى جهاتهم من أجل انتخاب قيس سعيد.
وانتشرت هذه التدوينات في وقت وجيز وقبل يومين من الموعد الحاسم 13 أكتوبر 2019 والذي سينتخب فيه التونسيون رئيسا جديدا لهم للمرّة الثانية بطريقة ديمقراطية وشفافة ونزيهة.

مقالات مرتبطة