حملة الانتخابات الرئاسية صامتة قبل 4 ايام من نهايتها

تفصلنا 4 أيام فقط عن نهاية حملة الانتخابات الرئاسية في دورها الثاني الذي سيجرى يوم الاحد 13 اكتوبر 2019  ، والتي سيتنافس فيها المترشح المستقل قيس سعيد ومرشح حزب قلب تونس نبيل القروي ، وفرض ايقاف القروي منذ 23 اوت المنقضي وقرار سعيد عدم القيام بحملة تحولها الى “حملة صامتة” لا يتحدث فيها المترشحان .

وسيكون الناخب امام وضعية استثنائية تكاد تكون فريدة من نوعها ليس في تونس فقط ، بل حتى على المستوى الدولي ، وفق قراءات عدد من خبراء القانون الدستوري ، على غرار الاستاذ عياض ابن عاشور .

وتشبث القضاء برفض تمكين القروي من اجراء حوار تلفزي ، وفسح في المقابل المجال امام وسائل اعلام على غرار موزاييك وشمس واكسبراس لامكانية لقائه دون اجراء حوار صحفي ، فيما اعلن الرئيس المدير العام لوكالة تونس افريقيا لانباء عن حصول الوكالة على اذن لاجراء حوار مع المترشح نبيل القروي.

اما المنافس الثاني في الدور الثاني ، فهو لا يكاد يظهر في المشهد الاعلامي ، وكان له حوار مغ قناة “حنبعل” في الدور الاول ، وحوار مع القناة الوطنية الاولى بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات في دورها الاول  ومع بعض القنوات الاجنبية على غرار قناة الجزيرة وسكاي نيوز ومع صحف اجنبية مكتوبة على غرار ” نوفال اوبسرفاتور”  ومع موقع “نواة” .

يوم الانتخابات التشريعية اعلن قيس سعيد انه قرر عدم القيام بحملة انتخابية بما يمكن من تحقيق “مبدأ تكافئ الفرص” وفق تقديره ، وذلك بسبب تواجد منافسه في السجن وعدم تمكنه من القيام بحملة ، بما يفتح امكانية الطعن في نتائج الانتخابات.

وفشلت هيئة  الانتخابات في التوصل الى حل يحمي العملية الانتخابية في شقها الرئاسي من اي طعن ممكن ، مثلما فشلت تدخلات رئيس الجمهورية المؤقت الذي كان قد دعا الى البحث عن “حل مشرف” .

مقالات مرتبطة