“مريقل”.. صفقاتٌ تحت الطّاولة وتحويلٌ لوجهة السّلطة التنفيذية

لا تزال تداعيات حوار مدير قناة الحورا التونسي سامي الفهري مع المترشح للانتخابات الرئاسية سليم الرياحي مستمرة، خاصة بعد نشر الفهري أمس السبت ما قال “انها محادثة جرت بين المترشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لاوانها يوسف الشاهد وسليم الرياحي .”
وتضمنت الرّسالة والتي تعود لشهر جويلية 2018، نسخة من طلب رفع تدبير احترازي بتجميد مكاسب منقولة وعقارية والارصدة المالية وجهها الرياحي في ارسالية عبر تطبيقة “واتساب” ، والموجهة الى حاكم تحقيق المكتب الاول بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي بتونس ، مرفوقة بسؤال ” شنوة الوضع رئيس” ، لرد عليه الشاهد بعبارة “مريقل”.

وكان الرياحي قد أكد أن الارسالية كانت دليلا واضحا على يد السلطة التنفيذية في فبركة ملفات ضدّه وتدخل رئيس الحكومة لرفع القرار القضائي المتخذ ضده بتحجير السفر عنه مقابل التصويت له في البرلمان.
و شدّد الرياحي في حوار أجراه مع الفهري يوم الاربعاء الماضي، على تدخل يوسف الشاهد لفائدته لرفع تحجير السفر عليه مقابل تصويت نواب حزبه “الاتحاد الوطني الحر” لمنح الثقة لوزير الداخلية المقترح وقتها هشام الفوراتي .
وقررت “الهايكا” فرض غرامة مالية على قناة “الحوار التونسي”، بعد بثها حوار المرشح سليم الرياحي، مع سحب المقابلة من موقع القناة الإلكتروني.
وبررت الهيئة قرارها بمجموعة من الخروق الخاصة بضوابط الحملات الانتخابية للمرشحين، والتي تضمنها الحوار وما جاء فيه من عبارات ثلب ودعاية مضادة ضد مرشح آخر، وضرب لمبدأ المساواة في التغطية الإعلامية.
من جانبها نبهت لجنة أخلاقيات المهنة الصحفية في نقابة الصحفيين إلى “خطورة تحول وسائل الإعلام خلال الحملة الانتخابية الحالية من دور إنارة الرأي العام، إلى منبر بيد لوبيات سياسية ومالية لتصفية الحسابات بشكل قد يضرب مصداقية وسائل الإعلام ويهدد شفافية العملية الانتخابية”.
ورغم حدة الاتهامات الموجهة ضد الشاهد، التزم الأخير بالصّمت، ليدعوه سامي الفهري على غثر ذلك للتوضيح”ان كانت المحادثة التي نشرها حقيقية ام فوتوشوب”.

مقالات مرتبطة